السسسلامـ ع ـليييكمـ
طالما سمعتهم يرددونها في التلفزيون ونحن في الصغر كنا نستمتع بترديدها وكأنها انشودة الموسم.
وطالما كنت احس بالغيظ عندما تمسك امي الريموت كنترول وتغير من سبيس تون الى اي قناة تبث وقوف الحجيج في عرفة.
وبعد ان اتمعن بالنظري اجد من الرهبة الشي الكبير يعتصر قلبي الصغير وابدأ اكرر وراء الحجيج (لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لبيك).
اليوم كنت اراقب هذا الاجتماع الكبير نعم اكثر من مليونين ونصف مسلم مجتمعين على صعيد واحد و بلباس واحد ويدعون رب واحد بألسنة وادعية مختلفة.
وعجباااه... منظر تقشعر منه الاجسام فهذا شيخ كبير قد امتلاء رأسه شيباً يدعو ربه وذاك شاب في مقتبل العمر رافعاً اكف الضراعة لربه وتلك امرآة لا تجيد من العربية شيء ولكنها ترفع يدها وتدعو والدموع تنهمر من عينيها وذاك الصبي الصغير مرتدياً ازاراً ورداءً ويرفع يديه كوالده ويتمتم لاتدري اهو يدعو ام يحرك شفتيه مقلدا والده!!!
اليوم كنت احدق في جموع الحجيج فاعتصر قلبي الصغير هذا الموقف الرهيب ووجدت دمعةٌ صغيرةٌ طريقاً على خدي وانا اردد (ياليتني كنت معهم)
وبعد فترة من الزمن تذكرت اني كل عام اكرر (ياليتني كنت معهم)
نعم... الله يختار من امته ضيوفه كل عام
ومتى سيقع علي الاختيار؟؟؟
الله أعلم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق